طيف التوحد والدعم اليومي, فهم سلوك الطفل

التوحد ليس عزلة: كيف نفتح نافذة تواصل مع أطفال طيف التوحد؟

أكثر جملة نسمعها من أهالي أطفال التوحد:

“ابني في عالمه الخاص… لا ينظر إليّ، لا يتكلم، لا يتفاعل.”

لكن السؤال الحقيقي هو:
هل حاولنا الدخول إلى عالمه بدل سحبه بالقوة إلى عالمنا؟

فهم مختلف لا أقل

طفل طيف التوحد:

  • يشعر بالأصوات أقوى

  • يفسر اللمس بشكل مختلف

  • يحتاج وقتًا أطول للثقة

  • يتواصل بطرق غير لفظية غالبًا

الصمت ليس غيابًا… بل لغة أخرى.

قصة واقعية: “ليان والكرة الحمراء”

ليان، طفلة في الخامسة، لا تتكلم.
كانت ترفض اللعب مع الآخرين وتبكي عند الضوضاء.

لاحظت والدتها شيئًا بسيطًا:
ليان تهدأ عندما تمسك كرة حمراء صغيرة.

تم استغلال هذا الاهتمام:

  • اللعب بالكرة كوسيلة تواصل

  • تمريرها بين الأم والطفلة

  • انتظار أي إشارة (نظرة – ابتسامة – حركة)

بعد شهر:
نظرت ليان في عيني أمها أثناء اللعب لأول مرة.

كانت تلك بداية التواصل.

 

كيف نساعد طفل التوحد على التعبير؟

  • 🔵 ابدأ بما يحبه الطفل

  • 🔵 لا تفرض التواصل، بل اعرضه

  • 🔵 استخدم الألعاب الحسية كجسر

  • 🔵 كرر بهدوء وصبر

التواصل لا يبدأ بالكلام…
بل بالشعور بالأمان.

الخلاصة

طفل التوحد لا يحتاج أن “يتغير”
بل يحتاج من يفهم طريقته في الإحساس بالعالم.

في سينزو، نختار أدوات تساعد الطفل أن يقول:
“أنا هنا… بطريقتي.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *